Skip Navigation Links

 
من القاهرة...الرقي والتقدم يدعو الأطراف السياسية للخروج بالوطن من الأزمة الحاليه للعام 2014م
2015-03-02  


         

وجه ملتقى الرقي والتقدم دعوة لكل الأطراف السياسية للعمل على إخراج الوطن من الأزمة الحالية وفق تفاهمات تهتم بالوطن و وحدته والمواطن وحياته، جاء ذلك في ختام ندوة اقامها الملتقى في العاصمة المصرية القاهرة  بعنوان ( اليمن .. إلى أين) حضرها العديد من السياسين ورجال الفكر والإعلام ونخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن اليمني          

و تم مناقشة الوضع اليمني وما آلت إليه الأحداث الأخيرة التي تعصف بالبلاد خصوصا بعد انتهاء الفترة الدستورية للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي وتلكؤ بعض القوى في الذهاب الى الإستحقاق القانوني لأبناء الشعب وإقامة انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة .          

وخرجت الندوة بعدد من التوصيات كان أهمها :          

١- دعوة أطراف النزاع في اليمن إلى تحمل مسئولياتهم الوطنية وتجاوز كل الخلافات والمصالح الحزبية الضيقة وان يجعلوا الوطن ووحدته والمواطن وحياته في مقدمة اهتماماتهم.          

٢ - دعوة أطراف النزاع في اليمن إلى تحكيم العقل والمنطق وتهيئة الأجواء لانتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية خلال ستة أشهر كحد أقصى.          

٣ - دعوة كل القوى السياسية إلى الحفاظ على المؤسسة العسكرية والأمنية وحيادها وتجنيبها كل الصراعات القائمة على اسس مذهبية او مناطقية أو حزبية .          

٤- مناشدة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعادة فتح سفارة جمهورية مصر العربية بصنعاء وعودة طاقم السفارة المصرية بما يعزز من مواقف مصر القومية والعربية.          

٥ - دعوة الإعلام العربي وفي مقدمته الإعلام المصري بتحري الدقة عند نقلهم لما يجري في اليمن والتزامهم بالموضوعية عند تحليلهم للوضع في اليمن وتصويرهم للخارطة السياسية فيها كي لا يقعوا ضحية للإعلام الإخواني والصهيوني الذي اعتاد على التدليس والتزوير كي يجعل التيارات القومية والوطنية العربية تخوض الصراع في الجانب الخاطئ.          

٦- التأكيد على أن التفريط في وحدة اليمن هو خيانة يمارسها العملاء وينجر إليها الأغبياء و يراد بها تجزئة كل الدول العربية مرحلة بعد أخرى وان التصدي لذلك مسئولية كل القوى القومية والوطنية في كل الأقطار العربية.
 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة