Skip Navigation Links
مشاريع وقوانين
قناة الملتقى
البوم الصور
اقلام حرة
بيانات الملتقي
فعاليات الملتقى
عن الملتقى
الرئيسية

 
يحيى صالح: يُحيي صمود شعبنا اليمني بعد 100 يوم على العدوان

2015-07-04  


اقام ملتقى الرقي والتقدم مساء السبت الموافق 4-7-2015م فعالية بمناسبة مرور 100 يوم على صمود شعبنا اليمني العظيم امام العدوان السعودي تحت شعار (مائة يوم من الصمود ضد العدوان السعودي الامريكي على اليمن ارضا وإنسانا وحضارة وتاريخ).
حضرها عدد من السياسيين والأكاديميين والمثقفين العرب وابناء الجالية اليمنية المقيمة في العاصمة اللبنانية بيروت وفي بداية الفعالية رحب الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح بالحاضرين جميعاً قائلاً : يطيب لي أن ارحب بالحاضرين جميعاً كلاً بأسمه وصفته والذين شاركونا هذه الفعالية بمناسبة مرور 100 يوم على العدوان السعودي البربري على اليمن
 
وأضاف " كما يسرني أن أقدم الى شعبنا اليمني العظيم في الداخل أعظم تحية و إفتخار لصموده الإسطوري الذي كسر عنجهية العدوان بتلاحمه مع الجيش والأمن واللجان الشعبية وهذا دليل قاطع على أن هذا الصمود الأسطوري ما كان له أن يتحقق لولا ثبات وتلاحم الجبهة الداخلية و وقفها صفاً واحداً ضد العدوان وعملاءه في الداخل ومرتزقته
 .
وأكد الأستاذ يحيى صالح على ان العدوان السعودي بهمجيته و وحشية جرائم الإبادة التي يرتكبها والحصار الجائر على شعبنا اليمني لم يزد الشعب إلا صموداًَ و رغبة في الإنتقام والأخذ بالثأر حيث قال " أنه بعد مرور 100 يوم على العدوان الذي ترتكبه دولة الكيان السعودي ضد بلادنا وبشاعة الجرم الذي أقدمت عليه والجرائم التي أرتكبتها فإننا نعلنها صريحة لن يشفي غليل صدورنا سوى الأخذ بالثأر والإنتقام من هذا النظام الفاشي. داعياً العالم أجمع للعمل على معاقبة هذا النظام والتخلص منه كونه الممول الأول للإرهاب والتخريب في كلاً من العراق وسوريا ومصر وليبيا واليمن وقال : على العالم إن أراد ان يعيش بأمن وسلام أن يتخلص من النظام السعودي الذي يعتبر الممول الأول للإرهاب والراعي الرسمي لداعش والقاعدة والتخريب في كل العالم . و طالب الأستاذ يحيى صالح في كلمته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والقانونية تجاه اليمن وما يتعرض له من إبادة وحصار على يد النظام السعودي و عملاءه من القاعدة ودواعش ، وان يعملوا على محاكمة رموز هذا النظام وتقديمهم للعدالة كمجرمي حرب
كلمة الامين العام للمؤتمر الشعبي العام المناضل / عارف الزوكا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل في محكم كتابه : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) صدق الله العظيم : الاخوات والإخوة الحاضرون بادئ ذي بدء دعوني انتهز هذه الفرصة لأحييكم وأقول لكم خواتم مباركة وشهر كريم وانقل لكم من صنعاء التاريخ والصمود الى بيروت الحضارة والمقاومة تحيات الشعب اليمني وتحيات قيادة المؤتمر الشعبي العام وعلى رأسهم فخامة الرئيس السابق الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام وكوادره وأعضائه ومناصريه وحلفاؤه في مختلف ارجاء ومناطق اليمن .. الاخوات والإخوة الحاضرون: بقدر ما يشرفني ان اقف امامكم اليوم متحدثا في هذه العاصمة العربية الابية بيروت الصمود والمقاومة بقدر ما اتحدث اليكم وقلبي يقطر دما مما تتعرض له اليمن دولة وشعبا وإنسانا من عدوان سافر وهمجي وبربري،وحصار جوي وبحري وبري جائر من قبل التحالف الذي تقوده للأسف الشديد المملكة العربية السعودية والمستمر منذ مائة يوم في همجية لم يكن يتوقعها العدو قبل الصديق .. نعم قلوبنا تقطر دما لأننا ونحن في هذا الشهر الفضيل رمضان وفي هذه الايام المباركة والعدوان السعودي والحصار الجائر على بلادنا مستمر منذ اكثر من مائة يوم بشكل سافر ولا قانوني ولا شرعية له فهو عدوان يخالف كل الشرائع السماوية ومبادئ ديننا الاسلامي الحنيف وحقوق الاخوة والجوار والقربى وصلة الدم والدين واللغة والثقافة الواحدة والمصير المشترك ،وهو عدوان يخالف كل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية سواء ميثاق الجامعة العربية او ميثاق الامم المتحدة او مبادئ القانون الدولي الانساني. ان هذا العدوان والحصار الذي انطلق في الـ26 من مارس المنصرم جاء بدون مبرر او هدف سوى تدمير اليمن سياسيا واقتصاديا وامنيا وعسكريا وإنسانيا وفوق ذلك كله ثقافة وتراثا وحضارة ...عدوان يهلك الحرث والنسل ولا يفرق بين حجر ولا بشر ولا بين مستشفى ولا مدرسة ولا بين طريق، ولا مسجد... وحصار يمنع عن الشعب اليمني الحصول على قوته اليومي من غذاء ودواء ومشتقات نفطية وملابس ومعدات طبية ومستلزمات تحتاجها الحياة اليومية للإنسان في أي مكان في العالم كان .. الاخوة والأخوات الافاضل : كثيرون منكم يعلمون ان اليمن احدى الدول التي عانت منذ العام 2011م بفوضى ما سمي بالربيع العربي او بالأصح الربيع العبري الذي جاء ليدمر البلدان العربية صاحبة المواقف القومية والتي ظلت على الدوام تعبر عن مواقفها وقراراتها تجاه مختلف قضايا امتها العربية والإسلامية باستقلالية تامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ،فكانت احدى الدول التي تعرضت لهذه الفوضى الهدامة ،ولو عناية الله وحكمة قيادتها السياسية انذاك ممثلة بالزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية السابق رئيس المؤتمر الشعبي العام وقيادة المؤتمر الشعبي العام التي اثرت مصلحة اليمن العليا على ما عداها وقبلت بالدخول في توافق وطني لتسليم وانتقال السلطة بشكل ديمقراطي وسلمي وسلس افضى الى تجنيب اليمن الدخول في اتون حرب وصراعات اهلية مدمرة حرصا منها على حقن الدم اليمني وسلمت السلطة في مشهد ديمقراطي وسلمي شهد له العالم كله ،ولا داعي لان نعيد سرد التفاصيل التي تلت عملية انتقال السلطة وفشل من حكموا منذ العام 2011م في السير باليمن نحو بر الامان وتعمدهم تدمير كل شيء واصراراهم على الاستئثار بالقرار السياسي والسعي الى الاقصاء والتهميش والانفراد بكل ما يتعلق بالقرار الوطني دون اكتراث لعواقب ذلك ،فكانت النتيجة كارثية عليهم وعلى اليمن شعبا وبلدا وإنسانا ،ودخلت البلد في معمعمة من الفوضى المستمرة فقد اثبت الواقع ان الاقصاء لا يمكن ان يكتب له النجاح بل هذه هي نتائجه في الماضي وستكون في الحاضر والمستقبل ان استمرت . الاخوات والإخوة: لقد جاء العدوان السعودي والحصار الجائر المستمر منذ مائة يوم لا ليقضي على افاق الحل السياسي للازمة اليمنية بل وليمارس بحق الشعب اليمني ابشع صور الجرائم في القتل للأطفال والنساء وقصف الاحياء السكنية وتدمير منازل المواطنين واستهداف كل ما ينبض بالحياة في بلد الايمان والحكمة وحسب اخر احصائيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة اليمنية فقد وصل عدد الشهداء في صفوف المدنيين الى منتصف شهر يونيو المنصرم الى اكثر من ثلاثة آلاف شهيد ،وأكثر من عشرة ألاف جريح ،وبلغت حالات الاعاقة الجسدية الكلية جراء العدوان 78 حالة،وتزداد بشاعة العدوان السعودي باستمرار استهدافه للمنشئات والمرافق الصحية التي تقدم خدماتها للمصابين والجرحى جراء هجماته الاجرامية وقصفه الوحشي فقد بلغ عدد المرافق الصحية التي استهدفها العدوان 61 مرفقا في مختلف انحاء الجمهورية ،فيما استهدف العدوان عدد من سيارات الاسعاف مع سائقيها والكادر الصحي الذين سقط عدد كبير منهم بين شهيد وجريح وكل هذه الاحصائيات اولية وحتى منتصف يونيو الماضي . وبلغة الارقام فان العدوان والحصار الجائر على اليمن يكشفان عن بشاعة ما يتعرض له الشعب اليمني فحسب تقديرات الهيئة العليا للأدوية فان 15 مليون مواطن يمني بحاجة إلى الخدمات الصحية في ظل النقص الحاد للأدوية الخاصة بالأمراض الخطيرة كالسرطان والسكر والفشل الكلوي فضلا عن انتشار الاوبئة كحمى الضنك والطاعون وتراجعت قيمة استيراد الادوية بشكل ملحوظ خلال النصف الاول من العام الجاري 2015م إلى 25 مليار ريال مقابل 54 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي وهو ما يعكس واقع تدني توفر الأدوية خصوصا وأن هناك 20 ألف حالة مسجلة لدى وزارة الصحة من مرض السرطان و43 ألف حالة مرض السكري و6 ألاف حالة فشل كلوي ،مع العلم ان اليمن تعتمد على استيراد ما يقارب من 95% من هذه الأدوية والذي توقف بسبب الحظر و الحصار الجوي والبري والبحري المفروض على بلادنا وهو ما ينذر بكارثة صحية ستطال المرضى اليمنيين . وللتذكير فقط سادتي الافاضل فإنني اتحدث اليكم اليوم مع مرور مائة يوم على العدوان وقبل ثلاثة ايام كانت الامم المتحدة حذرت من اليمن على شفير المجاعة و أعلنت دخول اليمن الدرجة الثالثة من حالة الطوارئ الإنسانية التي تعتبر الأعلى في تصنيف المنظمة حيث "اتفقت كافة الوكالات لإعلان الدرجة الثالثة من حالة الطوارئ الإنسانية لفترة من ستة أشهر" وحسب احصاءات الامم المتحدة نفسها فقد بات أكثر من 21.1 مليون يمني بحاجة الى مساعدة انسانية أي 80 بالمائة من السكان، يعاني 13 مليونا منهم من نقص غذائي و9،4 مليونا من شح المياه. لقد استهدف العدوان السعودي الغاشم تدمير البنى التحتية والمقدرات الاقتصادية والتعليمية والمنشئات الحيوية وكل ممتلكات ومقدرات الشعب اليمني من مطارات وموانىء ومستشفيات ومدارس ومعاهد وجامعات، ومساجد وطرق وجسور ومصانع ومزارع وخزانات مياه وسدود حتى مزارع الدواجن لم تسلم من قصف وتدمير العدوان السعودي . لقد كشف العدوان السعودي عن وجهه القبيح في سعيه ليس فقط لتدمير ما بناه اليمنيون على مدى اكثر من نصف قرن منذ ثورتهم بل ويسعى بشكل ممنهج لطمس هوية وحضارة وثقافة الشعب اليمني التي تعود الى آلاف السنين وللتذكير فأول امس الخميس أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) مدينتي صنعاء القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر من قبل لجنة التراث العالمي للمنظمة بسبب ما تعرضت له مدينة صنعاء التاريخية من قصف من قبل العدوان السعودي. ان محاولة العدوان السعودي طمس الهوية والتاريخ والحضارة اليمنية تجلى بوضوح في تعمده الممنهج في استهداف اثار اليمن التاريخية فعلى سبيل المثال لا الحصر فقد استهدف هذا العدوان (سد مأرب العظيم ، ومدينة صرواح التاريخية بمحافظة مآرب، ومدينة براقش الأثرية بمحافظة الجوف وقلعة صيرة التاريخية، ومتحف عدن (قصر العبدلي) بمحافظة عدن، وقرية فج عطان التاريخية التي تحتوي على متحف حي التراث الإنساني وقلعة القاهرة في مدينة تعز ومدينة صنعاء التاريخية وقصر غمدان والمتحف الوطني ومتحف الموروث الشعبي بأمانة العاصمة، ومسجد عودين بمديرية العشه ومدينة ثلا التاريخية في محافظة عمران، وقلعة باجل ومدينة زبيد التاريخية في محافظة الحديدة، ومدينة صعدة التاريخية وضواحيها وجامع الإمام الهادي ومتحف ذمار الإقليمي الذي دمرته غارات تحالف العدوان بشكل كامل، ومدينة يريم التاريخية بمحافظة إب، وحصن الشرف التاريخي بمحافظة حجة ، بالإضافة إلى العدوان على المقابر في أمانة العاصمة وذمار وصعدة والعديد من المساجد والأسواق الشعبية التي تزخر بالتراث الإنساني ،وللتذكير فقد قمنا في المؤتمر الشعبي العام بتوجيه رسالة رسمية الى منظمة اليونسكو طالبناها فيها القيام بواجبها وتحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له التاريخ والآثار والحضارة اليمنية من تدمير ممنهج من قبل العدوان السعودي . الاخوات والإخوة : ما سبق سرده لكم ليس إلا غيضا من فيض مما فعله عدوان ال سعود باليمن وبشعبها وبمقدراتها وبممتلكاتها وبحضارتها وتاريخها ،ولو ظللنا اياما نسرد ما دمره العدوان السعودي لن نستطيع ان نحصر كل شيء سيما وانتم تدركون ان هذا العدوان والحصار الجائر يتزامن مع تعتيم اعلامي واضح وفاضح يمارس ضد الشعب اليمني حيث لم يكتف العدوان الغاشم بمنع وسائل الاعلام العربية والدولية من زيارة اليمن ونقل ما يتعرض له شعبنا اليمني من جرائم من قبله ،بل تعمد فرض حصار وتعتيم اعلامي واستهداف واضح تمثل في قصف مقار وسائل الاعلام المحلية وفي مقدمتها قناتي اليمن اليوم والمسيرة والتي سقط عدد من كوادرها شهداء جراء ذلك الاستهداف فضلا عن استخدامه المال لإسقاط بث هذه القنوات والقنوات الرسمية اليمنية من القمر الصناعي النايل سات وسعيه لاستنساخ قنوات رسمية يمنية تبث من السعودية بأسماء القنوات الرسمية اليمنية ،وإقدامه على حجب المواقع الاخبارية اليمنية المناهضة للعدوان في الاراضي السعودية وعلى رأسها موقع حزبنا الرسمي المؤتمرنت وكل المواقع الاخبارية اليمنية التي تفضح هذا العدوان وتنشر جرائمه بالصورة والأرقام والإحصاءات. الاخوة والأخوات: على مدى مائة يوم وشعبكم اليمني يقاوم الظلم والجبروت والعدوان والقصف والحصار الجائر وعمليات الارهاب والتفجيرات التي طالت عددا من المساجد والمناطق في اليمن وعلى رأسها العاصمة صنعاء في محاولة من التنظيمات الارهابية ومن يقف وراءها لإدخال اليمن في اتون صراعات مذهبية وطائفية مقيتة وهو ما يتنافى مع سجايا وقيم الشعب اليمني المتسامح والمتآخي على مدى اكثر من 1200 عام ...مائة يوم من العدوان الغاشم والحصار الجائر على الشعب اليمني وسط صمت دولي مخز ومعيب يكشف عن حقيقة اللاعدالة واللا قيم واللا اخلاق التي يتعاطى بها المجتمع الدولي مع ما يتعرض له اليمن شعبا ودولة وأرضا وإنسانا .ذلك الصمت الذي يؤكد ان مدعيي حماية حقوق الانسان والديمقراطية والقيم الانسانية يقولون مالايفعلون ويتشدقون بتلك المصطلحات والمفاهيم لمجرد تحقيق مصالحهم وأهدافهم وأجندتهم ليس إلا .. ايتها الاخوات ايها الاخوة ليس بخاف عليكم ان ما يتعرض له اليمن من عدوان يأتي في اطار سعي بعض القوى الدولية والإقليمية لتدمير وتفتييت الدول وتمزيقها وتدمير مقدراتها وفي المقدمة جيوشها . وأمام كل ذلك لم يكن امام شعبنا اليمني سوى الصمود والمقاومة للعدوان والصبر على كل الجرائم التي يرتكبها متمسكا بحقه في الحياة والصمود ورفض الهيمنة التي يراد ان يفرضها عليها تحالف العدوان وسلب استقلالية قراره الوطني صابرا محتسبا متحملا كل الظلم والجبروت الذي يمارسه عدوان ال سعود ومن تحالف معهم مدركا ان صموده وتضحياته كلها عنوان للنصر والإباء والشموخ وواجبا تجاه الوطن وترابه وسيادته واستقلاله .. بصبر الواثق بالنصر ،وعزيمة اليمني المحب لوطنه ،وإباء الرافض للإذلال والاستكانة ،يواجه الشعب اليمني العدوان الهمجي واثقا بأنه يقدم الدروس تلو الدروس في مسيرة نضالاته الوطنية وكل ذلك من اجل ان يحيا بسلام ،ويعيش في وطنه بأمن واستقرار ويحافظ على وحدته وأرضه بعيدة عن أي هيمنة او استعمار. لقد دعا بان كي مون الى هدنة انسانية لما تبقى من شهر رمضان لما يعانيه شعبنا من عدوان وحصار جائر ،وإننا في المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف ترحب بأي هدنة من شانها الوصول الى هدنة دائمة وسلام دائم وبما يمكن من العودة الى احياء العملية السياسية، ولا يفوتنا ان نتقدم بالشكر والتقدير للسيد الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون على اهتمامه ومتابعته الحثيثة للأوضاع في اليمن والتي للأسف الشديد لم تجد دعواته اذانا صاغية من دول تحالف العدوان بل ولا حتى من ممن يدعون حماية واحترام حقوق الانسان والعدالة والحرية والقانون الدولي والإنساني. الاخوات والأخوات وان كان قد قال الشاعر العربي يوما : وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ً, على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد إلا اننا نجدها مناسبة لنعبر عن تحيات وشكر وتثمين كل يمني وفي مقدمتهم كل قيادات وأعضاء وكوادر المؤتمر الشعبي العام لكل الاشقاء العرب وفي مقدمتهم اشقائنا في لبنان العزة والصمود ولكل دول والشعوب الاسلامية والصديقة الذين وقفوا ورفضوا هذا العدوان الغاشم وأبوا إلا ان يكونوا مع اليمن ومع الشعب اليمني وحقه في الحياة ...واثقين ان شعبنا اليمني سيتجاوز هذه المحنة وسينتصر على العدوان الغاشم لان الحق معه والله مع الحق (وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا) وصدق الله العظيم القائل :(وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا
 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة