Skip Navigation Links
مشاريع وقوانين
قناة الملتقى
البوم الصور
اقلام حرة
بيانات الملتقي
فعاليات الملتقى
عن الملتقى
الرئيسية

 
يحيي صالح:العرب تآمروا على اليمن والرئيس صالح الرقم الصعب
قال العميد يحيى محمد عبد الله صالح، الرئيس السابق لأركان قوات الأمن المركزي في اليمن: لا أحد يمكنه الادعاء بأنه سينتصر في الحرب الأهلية القائمة منذ ما يزيد على العام.  

وأوضح صالح، الذي أجرى مباحثات في موسكو مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ومسؤولين آخرين، أن صنعاء تتطلع إلى دور روسي في تسوية الأزمة.  

ويتحدث العميد يحيى، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، عن فرص السلام في اليمن ودور الرئيس السابق في التطورات العسكرية والسياسية.  

 

فيديو المقابلة
 

   

 
   

 

 أهم النقاط في المقابلة :
 
• أن الاتهامات التي تٌطلق على قوات الأمن المركزي أو إي وحداه أمنية هي اتهامات باطله واكاذيب روجت له الجماعات الإرهابية وهدفها تدمير الأجهزة الأمنية حتى تسود الفوضى في اليمن .
• زياتي للعاصمة موسكو هي زيارة سياسية تم الترتيب لها مسبقاً وتزامنت مع ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط وخاصة الدور الروسي الذي نثمنه في توجيه ضربات ضد تنظيم داعش الممول من السعودية وقطر .
• الهدف من زيارتي للعاصمة موسكو هو الربط بين ما يحدث في سوريا وما يحدث من عدوان على اليمن والتوضيح للقيادة الروسية والقيادات التي تم القاء بها بأن عدونا واحد وهى الحاضنة للتنظيمات الارهابية التي تقوم بعدوانها على اليمن .
• طلبنا هو ان تلعب روسيا دور في ما يحدث على ارض اليمن وأن لا تترك اليمن في يد القوى الاٌخرى مثل أمريكا وعملائها في منطقة الشرق الأوسط وان تخصص روسيا مبعوث روسي خاص في اليمن وتم التوجيه للسفير الروسي في اليمن ان يكون هو المبعوث وان يكون هناك المزيد من التحرك الروسي في اليمن لان القضية واحدة والعدو واحد .
• أن التنظيمات الارهابية التي في سوريا وفي العراق وغيرها من المناطق في العالم هي امتداد للتنظيمات الارهابية التي استطاعت بسبب الازمة السياسية في اليمن أن تتوسع وتسيطر على مدن كاملة وخصوصاً ما يحدث في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت و مدينة عدن التي تتواجد بها التنظيمات الارهابية وهي بعين الاعتبار لا تهدد اليمن فقط بال المنطقة والسلم الدولي .
• الجماعات الإرهابية هي نتيجة الفكر الوهابي ، ومعظم اليمنيين الذين ذهبوا الى افغانستان كان بتمويل سعودي وعادو لأنشاء التنظيمات الإرهابية وتم دمج التنظيم الارهابي الخاص باليمن والتنظيم الارهابي الخاص بالسعودية واطلاق تنظيم قاعدة جزيرة العرب لهذا يعتبر المنبع الفكري للإرهاب هي السعودية ومن يقوم بتمويل المنظمات الإرهابية .
• العدو السعودي كان يتوقع انه سيتم السيطرة على الوضع في اليمن بخلال عشرة أيام وخصوصاً انه ضمِن هيكلة الجيش ولاكن ثبت بعد ثمانية أشهر من القتل والإبادة الجماعية للمواطنين والأبرياء أن الجيش اليمني واللجان الشعبية صامدون رغم الحصار والامكانيات البسيطة والسلاح المحدود والقديم مقارنة بسلاح العدو وغم أن اليمن تقاتل لوحدها .
• مسألة أن هناك دعم إيراني وأن اليمن تابعه لإيران هي اتهامات باطله يروج لها اعلام العدو ولا يوجد هناك أي وجود او تأثير إيراني على الأرض في اليمن .
• السعودية عبر اذرعها هي التي تتحرك وتدعم المنظمات الارهابية والمليشيات التي تقوم بعملية الإحتراب الداخلي والتدمير الممنهج للبنية التحتية وتدمير السلم الاجتماعي في لليمن .
• سلطنة عمان تبذل جهود طيبه وخيرة من أجل احلال السلام في اليمن لا كنها تواجه تعنت سعودي والمسألة ليست بيد هادي وزمرته بل هو في يد السعودية بشكل عام وبقيت الدول تابعه للسعودية وما تَقرره الرياض ينفذ.
• مبعوثي الامم المتحدة هم في الاخير عباره عن موظفين والبعض لا يهمه سوى اطالة مدة الازمة من اجل المال ولا يهمه ان تنتهي القضية في اليمن .
• وفد الرياض لم يذهب الى جنيف ليمثل اليمن بل ذهب ليمثل الرياض ومصالح الرياض وطلبات الرياض.
• الحل للخروج من الازمة اليمنية هي عبر ثلاثة مطالب وهي ( إيقاف العدوان - رفع الحصار - الضغط من اجل الجلوس الى طاولت الحوار للخروج بحل للازمة اليمنية ).
• لم نعد نثق بمبعوثي الأمم المتحدة لأن هادي ومبعوث الأمم المتحد قاموا بالالتفاف على الالية التنفيذية المزمنة لمخرجات الحوار اليمن .
• هناك اجماع بان الرئيس السابق على عبد الله صالح هو رقم صعب ولا يمكن تجاوزه وهذا وما اثبتته الاحداث منذ عام2011 حتى الان وتسليمه للسلطة سلمياً ومحاولة تصفيته .
• علاقة الرئيس علي عبدالله صالح بالسعودية هي علاقة رئيس دولة يمثل دولة مع دولة جارة وليست علاقة تابع أو متبوع وهو لم يعادي السعودية بالسعودية هي من قلبت على اليمن وقامت بالعدوان على اليمن .
 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة