Skip Navigation Links
مشاريع وقوانين
قناة الملتقى
البوم الصور
اقلام حرة
بيانات الملتقي
فعاليات الملتقى
عن الملتقى
الرئيسية

 
يحيى صالح يدعو لوقف العدوان وإيقاف دعم الجماعات المسلحة ومعالجة تبعات الحرب
بدعوة من جمعية بناء أجيال السلام و منظمة الاغاثة الدولية لحقوق الانسان شارك رئيس ملتقى الرقي و التقدم العميد يحي محمد عبد الله صالح في مؤتمر التعاون الانساني العالمي الذي يعقد في العاصمة اللبنانية بيروت.

وشارك الملتقى في جميع اللجان المنبثقة عن المؤتمر وألقى الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح -رئيس الملتقى كلمة عبر فيها عن ما يتعرض له الشعب اليمني من مأس إنسانية ناجمة عن إستمرار الحرب والضربات الجوية والحصار المفروض منذ أواخر مارس 2015م.

وقال : الحاضرين جميعا يسرني في البداية ان أتقدم لكم وللقائمين على هذا المؤتمر بالتحية والشكر  مع تمنياتي بالنجاح والتوفيق ، ودعوني أتحدث لكم بما يخص الوضع في اليمن في ظل ما يتعرض له اليمن من عدوان وضربات جوية مستمرة وحصار جائر  المستمر منذ 26 مارس 2015 م وحتى يومنا هذا وفي ظل الصمت الدولي الذي شجع قوى التحالف على الإستمرار في إرتكاب المجازر البشعة والإبادة الممنهجة بحق شعبنا اليمني.

وأكد يحيى صالح عدم قانونية العدوان مهما تذرع وتمسك بقرار أشتراه بعد العدوان وأضاف : يعرف الجميع وخصوصا خبراء القانون أنه لا يوجد مسوغ قانوني لهذا العدوان الذي إستعان بالإرهابيين والمرتزقة من شتى بقاع الأرض الأمر الذي يشكل عائقا مستقبليا أمام الدولة اليمنية و مؤسساتها خصوصا في ظل تفشي ظاهرة الإرهاب وبالذات في المناطق التي سيطرت عليها قوات التحالف السعودي، وما يجري في عدن خير دليل على ذلك.

ولذا لو راجعنا القوانين الدولية والمبادئ والأعراف المعمول بها في الحروب لوجدنا ان الضربات الجوية قد تجاوزت كل المحاذير وتعدت كل القيم والقوانين الأمر الذي يتطلب من الأمم المتحدة ومجلس الأمن تطبيق القانون على مرتكبي الجرائم وإصدار مذكرات الإعتقال الدولية بحق قادة الحرب  ومرتكبي جرائم الحرب التي حدثت في اليمن .

وقدم رئيس ملتقى الرقي والتقدم تقريراً شبه تفصيلي عما  تم تدميره منذ أواخر مارس 2015م، بسبب الحرب والضربات الجوية، وعدد الشهداء والجرحى الذين قضوا جراء إستمرار العدوان وكذلك من لقوا حتفهم جراء المجاعات وإنعدام الرعاية الطبية .

وأضاف يحيى صالح : لكم ان تتخيلوا حجم الفقر الذي يلحق بالمواطن اليمني والذي بات 85% عاطلون عن العمل بسبب فقدان وتدمير مصادر رزقهم عبر الضربات الجوية.

ولكم ان تتأكدوا وعبر تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية عن حجم المجاعات التي باتت تنهش جسد المواطن اليمني سواء ك تلك التي في منطقة التحيتا بمحافظة الحديدة

يعرف العالم وكل العقلاء إن الإرهاب ينمو ويترعرع في ظل المجتمعات الفقيرة وحالات العوز وهذا ما قامت به السعودية في بلادنا وكأنما تريد دفع الناس دفعا للانخراط في مجاميع التطرف الإرهابية نظرا لامتلاكهم المال والسلاح بل والأرض والموارد خصوصا بعد تسليم قوات التدخل الخارجي المناطق الجنوبية من اليمن للقوى الارهابية المتطرفة.

و تحدث رئيس ملتقى الرقي والتقدم عن  بعض الصعاب التي يعانيها شعبنا اليمني في ظل الحرب و أبرزها:

• القتل والإبادة الممنهجة و استهداف البنى التحية والاقتصادية مما خلق فاقة ومجاعات لا حصر لها.

• الحصار البري والبحري والجوي والمفروض منذ بداية الحرب الأمر الذي ترتب عليه نقص دخول الأغذية والعلاجات مما أدى الى إرتفاع جنوني في أسعار السلع والعلاجات وصولا لحالات الموت جوعا ومرضا.

• إنتشار السلاح في يد المجاميع الإرهابية والمتطرفة و المناطقية بالتزامن مع تدفق المال الخارجي المعروف مصدره الأمر الذي أدى إلى إستقطاب الشباب الذي يعاني الفقر في ظل ضرب مصادر دخله مما يشكل تهديدا حقيقيا على حياة الأبرياء و ضغطا كبيرا على الدولة مستقبلا لتظل رهينة الصراعات والإقتتال الداخلي .

• قيام أحد طرفي النزاع بتعزيز روح المناطقية والنزعة الإنفصالية في المحافظات الجنوبية عبر الإعلام و إعلاء روح الإنتقام وزرع ثقافة الحقد والكراهية مما أدى الى تمزق أكثر في النسيج الإجتماعي بإشراف سلطات حكومية تابعة للشرعية المزعومة مدعومة سعوديا و إماراتيا.

• إعاقة التعليم في اليمن وذلك بضرب المدارس والجامعات وحرمان الطلاب المبتعثين من السفر بسبب إغلاق وضرب معظم المطارات لكي يظل اليمن تحت وطأة الجهل.

• القيام بسحب العملة النقدية الوطنية وإتلافها في تعمد واضح للإضرار بالإقتصاد الوطني اليمني المتضرر أصلا بسبب وقف الصادرات وضرب كافة مقوماته وصولا الى الضغط على هادي بإصدار قرار نقل البنك المركزي الأمر الذي ترتب عليه خلق أزمة مالية خانقه وتأخر صرف المرتبات مما ضاعف العبأ على المواطن وأثقل كاهله أكثر و أكثر .

• حرب التحالف على اليمن أفقرت الشعب في اليمن، ضمن سياسة متعمّدة لم يكتفوا بالحصار لتجويع الشعب اليمني حيث إستهدفوا بطائراتهم المصانع والمؤسسات الإقتصادية الخاصة والعامة .

• إضافة إلى الاستهداف الممنهج للمراكز العسكرية والامنية ك رغبة جامحة كي يظل اليمن ضعيفا تعصف به الأزمات ولا يستطيع حماية نفسه والحفاظ على وحدته وسيادته.

وفي الختام  طالب رئيس ملتقى الرقي و التقدم يحي صالح بوقف الحرب أولا ورفع الحصار كشرط اولي للدخول في أي مناقشات سياسية تفضي لحلول جذرية عادلة ومنطقية.

 كما تمنى  الإلتزام بإيقاف دعم الجماعات والفصائل المسلحة وعدم تدريبها و تسليحها ومدها بالمال وكذلك عدم التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية كي يتسنى لليمن واليمنيين التصالح و العمل على بناء وطنهم .

مطالبا أيضاً بإعادة اعمار ما دمرته الحرب وكذلك العمل على فتح مراكز معالجة الأطفال والشباب وإعادة تأهيلهم خصوصا بعد العقد والضغوط النفسية التي تعرضوا لها خلال فترة الحرب الأمر الذي سنعكس سلبا على الاطفال والشباب و مسيرة نموهم في المجتمع.

 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة