Skip Navigation Links

 
يحيى صالح يطالب ترامب بسياسة أمريكية حازمة ضد جماعة الإخوان وبني سعود

2017-01-20  


بعث الأخ يحيى محمد عبدالله صالح - رئيس ملتقى الرقي والتقدم رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، هنأه فيها بمناسبة نيله ثقة الشعب الأمريكي الصديق، وتسلمه مقاليد الحكم في الولايات المتحدة.

ودعا الأخ رئيس الملتقى الرئيس الأمريكيى لإتخاذ قرارات شجاعة توقف الدعم الأمريكي عن الدول المعتدية على اليمن.

كما طالب يحيى صالح في رسالته إلى إتخاذ سياسة أمريكية متزنة في مختلف القضايا التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها الصراع العربي الإسرائيلي.

و أكد صالح إن على الإدارة الأمريكية الجديدة ان تكون اكثر جدية في محاربة الإرهاب والتطرف وتجفيف منبعه الفكري والمادي متمثلاً في النظام السعودي البغيض، وكل الدول المارقة التي تدعم الإرهاب والجماعات المتطرفة ك جماعة الإخوان المسملين.

نص الرسالة :

السيد الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحترم

بعد التحية:

يطيب لي أن أهنئكم بفوزكم في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية ونيلكم ثقة الشعب الأمريكي الصديق، وتسلمكم مقاليد الحكم في ظل وضع عالمي يشوبه الكثير من الصراع والنزاعات وتفشي مخيف للإرهاب.

فخامة الرئيس دونالد ترامب لا يخفى على إدراتكم ما يتعرض له اليمن من تحالف عدوان خارجي تقوده السعودية مرتكبة أبشع الجرائم و مجازر الإبادة بحق أبناء شعبنا اليمني بمساندة ودعم إستخباري ولوجستي من قبل إدارة سلفكم السيد باراك أوباما، والذي ظل يمد النظام السعودي بالسلاح المحرم لقتل أبناء شعبنا في تنافي واضح مع القيم والمبادئ الإنسانية التي طالما نادت بها أمريكا.

إنني واذ اهنئكم فخامة الرئيس فإنني وكل شعوب منطقتنا العربية ندعوكم. لسياسة امريكية مغايرة في المنطقة تقوم على اساس حل الصراعات وليس تأجيجها خصوصا الصراع العربي الاسرائيلي.

كما ندعوكم لتطبيق قانون جاستا والذي بموجبه سيتم معاقبة الدول والجماعات الأصولية والرجعية المارقة الداعمة للإرهاب و حتى ينعم العالم بالسلام علينا جميعا التكاتف لتغيير أو سحق و إزالة الدول الداعمة للإرهاب ومن تتوافق بمذاهبها الدينية مع العنف والقتل ورفض الآخر كالمملكة السعودية .

إضافة للجماعات المتطرفة كجماعة الإخوان المسلمين والتي نتطلع لإعلانها جماعة إرهابية ومعاقبة أي دولة تأوي قيادات هذه الجماعة أو تساندهم أو توفر لهم إمكانية التحرك والدعم.

كما نتطلع لأن تساهم شخصيتكم القيادية في تحرر.الإدارة الأمريكية من هيمنة أصحاب النفوذ والمصالح وأن تساعد في إطلاق حوار عالمي بين قادة الدول المؤثرة عالميا لبناء نظام عالمي يحترم حقوق الانسان والشعوب يقوم على العدالة والمساواة وإحترام المصالح المشتركة على أساس إحترام سيادة البلدان .

اكرر تهنئتي الصادقة لكم، ومتمنيا نجاحكم في قيادة الأمة الأمريكية لما تصبوا إليه.

يحيى محمد عبدالله صالح رئيس ملتقى الرقي والتقدم.

 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة