Skip Navigation Links

 

يحيى صالح: هادي دمر مؤسسات الدولة و الجيش اليمني خدمة لأجندة خارجية


2017-03-16  


أقام الطلاب اليمنيون واللبنانيون في الجامعة اللبنانية فرع كلية الحقوق ندوة حول الأزمة اليمنية تحت عنوان: تداعيات الحرب على اليمن، حاضر فيها كل من رئيس ملتقى الرقي والتقدم العميد يحيى محمد عبدالله صالح، ومستشار القطاع السياسي لحزب المؤتمر الأستاذ زيد الذاري واستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الدكتور أحمد ملي. وأشار العميد يحيى محمد عبدالله صالح في محاضرته حول كثير من الأمور أهمها الدور الذي لعبه المجتمع الدولي ودول الجوار طيلة السنوات الماضية في تكريس عبد ربه منصور هادي كآداة لتنفيذ أهداف خارجية داخل الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هادي سلم كل مؤسسات الدولة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد تعاون وتنسيق مع أمريكا، وكان هو السبب الأساس في تدمير بنية الجيش اليمني... وتحدث يحيى صالح عن نتائج العدوان السعودي على اليمن وتأثيره السلبي حتى على البنية الديمغرافية للسكان، وإنخراط بعض الشباب بما يسمى المقاومة بعدما غرر بهم في مناطق الجنوب. وختم العميد صالح محاضرته بالحديث عن المشاورات التي تجرى اليوم بهدف وقف نزيف الدم في اليمن، مؤكداً أن وفد الرياض لا يريد الحوار أبداً ولا يريد الحل، وكل ما يريده هو تنفيذ أجندات ومطالب سعودية تخدم الخارج فقط.... لافتاً إلى ضرورة الإعتراض وبشدة على كل الممارسات القمعية التي تمارس يحق الشعب اليمني الأعزل بدءاً من الحصار المفروض عليهم مروراً بإقفال مطار صنعاء، وصولاً إلى معاناة الموظفين وعدم استلام رواتبهم منذ أكثر من خمسة أشهر.... بدوره تحدث الأستاذ زيد الذاري المستشار السياسي لحزب المؤتمر عن مظلومية اليمن في هذه الحرب لأنها ضحية مؤامرات خارجية ـو بالأحرى ضحية الإتفاق النووي بين إيران والدول الست كون السعودية كانت من أشد المعارضين لهذا الإتفاق، فقدم اليمن كأضحية، وكان ثمرة لصراع طويل بين السعودية وإيران. الذاري أشار أيضاً في محاضرته إلى الصراع الكبير الحاصل بين الإمارات والسعودية في جنوب اليمن في ظل تواجد عناصر تنظيم القاعدة الذين دائماً ما يستهدفون القوات الإماراتية بتفجيرات او عبوات ناسفة تزرع بين الحين والآخر. وأكد استاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد ملي ان كل ما يحاك لليمن او حتى لكل الدول العربية من مؤامرات وفتن يصب في خانة الصراع العربي الإسرائيلي ولمصلحة الكيان الإسرائيلي الغاصب.
 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة