Skip Navigation Links

 
يحيى صالح:المؤتمر حزب كبير "والكبير كبير" لن نسمح لأشباه الرجال أن ينتصروا علينا


2017-08-12  


قال العميد يحيى محمد عبدالله صالح عضو اللجنة العامة ( المكتب السياسي) لحزب المؤتمر الشعبي العام- رئيس ملتىقى الرقي والتقدم، إن اليمن لن يقبل بأن ينتصر اشباه الرجال على الرجال، مؤكداً أن اليمن سوف ينتصر ويقيم دولته المدنية من صعدة إلى المهرة. و أكد في مقابلة أجرتها معه قناة الساحات الفضائية مساء الخميس 10 أغسطس أن السعودية تتملكها عقدة الزعامة وتريد أن تكون زعيمة دون أن تفهم أن الزعامة تصنعها المواقف وليست الأموال. و دعى يحيى صالح الإعلاميين والناشطين للإبتعاد عن ما يشق الصف الوطني وعدم الإلتفات للشائعات والتسريبات التي يهدف العدوان من ورائها تحقيق مالم يحققه في الجبهات. وينشر الإعلام التقدمي لكم نص المقابلة:- * سيادة العميد ماذا حقق العدوان برأيك من أهداف غير القتل والتدمير والمجازر المتتالية.. أي إنجازات لهذا التحالف ؟! أولاً أشكر قناة الساحات على الإستضافة للمرة الثانية، وأتقدم لهم بالتهنئة على المبنى والتجهيزات الجديدة ولتكن بداية لعمل إعلامي مهني مسؤول يخدم قضية اليمن واليمنيين، الحقيقة فيما يخص الاهداف المعلن عنها من قبل العدوان لم يحقق اي انجاز، ولذا  ماهي الانجازات التي حقهها العدوان و التي يروج لها  انها تسعى الى خدمة الشعب اليمني في انقاذه ومصلحته،الاهداف التي حققها العدوان هي تدمير البني التحتية وقتل الشعب اليمني وفرض الحصار وعمل ماهو اخطر من ذلك وهو اثارة النعرات المناطقية والحزبية والجهوية والمذهبية بين ابناء الشعب اليمني وعمل على تقوية التنظيمات الارهابية والانفلات الامني واضعاف هيبة الدولة، ولو لاحظنا المناطق التي يدعى انه قام بتحريرها فسوف نلاحظ أنها تعيش فوضى امنية وتردي في الخدمات وانتهاك لحقوق الانسان وسجون تدار من قبل عده دول منها الامارات وخاصة بالمكلا وعدن . الحقيقية لقد اثبت العدوان انه يكن حقد ونوع من العداء للشعب اليمني غير مبرر وماقام به دليل على هذا الحقد.   *سيادة العميد ما هي المطالب السعودية لليمنيين  لإيقاف هذه الحرب، وهل القرار بيد السعودية قرار الحرب والسلم أم أن القرار قد تجاوز السعودية ولم يعد بيدها وأصبح بيد قوى دولية أخرى وخاضع للمتغيرات الدولية والإقليمية في المنطقة؟! قرار ايقاف الحرب والعدوان هو قرار سعودي بالدرجة الاولى ثم بموافقات غربية،  لان السعودية لم تتجرأ ان تقود هذا العدوان  مالم تكن هذه الدول موافقة على شن الحرب وعلى استعداد للتغطية السياسية والاعلامية وبيع صفقات السلاح للسعودية من اجل شن هذا العدوان . لكن السعودية في الاول والاخير لانها هي المسؤوله عن الحشد والتمويل واثارة العدوان ومبرراته الواهية والغير منطقية، وما نلاحظه من عيال العاصفة والموجودين بالرياض لم يعد القرار بأيديهم الان بل ومنذ البدايه هو قرار سعودي والبقية هم في فلك السعودية . والسعودية الان بعد أن ورطت حالها تبحث عن مخرج لحفظ ماء وجهها ولكن نحن لسنا مسؤولين على حفظ ماء وجة السعودية. * سيادة العميد أي تفسيرات لما يحدث اليوم في المنطقة في سورية في العراق في لبنان، ما تأثيراتها على ما يحدث في اليمن؟! طبعا الطفرة المالية لدى السعودية وبعض من دول الخليج ولدة لديهم رغبة القيادة وهذا كله نتيجة عقدتهم التي تولدت منذ الزعامة التاريخية للزعيم الراحل جمال عبدالناصر . كانت تشوف عبدالناصر كيف تمكن بقدرة مصر المحدودة  على ايجاد هذه الزعامة ، و السعودية  برغم الامكانيات الكبيرة لم تستطيع ان تجد هذه الزعامة ، ولكن لم تتعلم ان المال لايصنع زعامة وانما المواقف،  عبد الناصر وجد له زعامة لانه صاحب موقف وطني تحرري تقدمي في المنطقة ولهذا زعامته امتدت على مستوى الوطن العربي بل و الى افريقيا و امريكا اللاتينية.   السعودية خلال هذه الفترة رأت انها فرصتها بعد التخلص من هذه الزعامات التي جآت بعد جمال عبدالناصر و ربما قالت انه بامكانها و عنطريق المال ان تجد الزعامة ،و لهذا أثارة الحروب في المنطقة ومولة التنظيمات الارهابية من اجل السيطرة على هذه الدول و من اجل ان تكون تابعة للسعودية . ولكنها جرت المنطقة الى حروب ومصائب وتهجير وتدمير وبدات تحصد النتائج وهي الخسران لان ابناء شعوب  المنطقة استوعبوا خطورة التدخل السعودي والاماراتي والخليجي والمال الذي دفع من اجل اثارة هذه الحروب في المنطقة وبدات الان شعوب المنطقة وبعد مرور هذه السنوات في  استيعاب الدرس و فهم ان  ما يحدث في هذه الدول ليس من اجل الديمقراطية وانما من اجل الهيمنة ونشر الفكر التكفيري الوهابي الرجعي المتخلف ولن يأتي من هذا الفكر شيء يخدم ابناء هذه الدول لأن ما نلاحظه عندما تسيطر هذه الدول عبر  التنظيمات التابعة لها تبدأ في  تطبيق مايتم تطبيقه في السعودية من نهج منغلق ومتزمت على ابناء هذه المناطق،  لأن السعودية بدات تستشعر فشلها ، و لأن  مايحدث في سورية من انتصارات وفي لبنان واليمن من صمود انشاء الله سيتكلل بالانتصاروستكون الهزيمة للسعودية ومن وقف معها. * الصراع الخليجي الخليجي والفرقة الظاهرة بينهم هل يصب ما يحدث اليوم هناك في مصلحة اليمن وكيف تستفيد اليمن فيما يحصل بين الفرقاء الخليجيين؟! مثل ماذكرنا كانت السعودية تبحث عن الزعامة  وطبعاًُ دويلة قطر  حاولت تقليد السعودية بما ان السعودية حاولت ان تكون زعيمه بالمال ،  فـ قطر فكرت بنفس المنطق أنه  انا أيضاً لدي المال لماذا لااكون زعيمه وخاصة انها تمتلك الامكانية المالية والاعلامية وشراء الذمم وخاصة تنظيمات الاخوان المسلمين الذي لديهم  شبكة علاقات عامة وتواجد في كثير في الاقطار العربية هنا بدا التنافس الخليجي بين قطر والسعودية . طبعا بحكم ان السعودية هيمنتها على مجلس التعاون الخليجي و هي المسيطرة على مجلس التعاون الخليجي كانت دائما تفرض  القرارات او معظم القرارات في القمم لمجلس التعاون في نهاية كل عام ، قطر نسجت علاقات مع بعض الدول وبدات تشعر انها يمكن ان تكون مستقلة نوعا ما . طبعا قطر في احد زيارات الملك السابق المخلوع حمد بن خليفة في زيارة لايران ساله احد الصحفيين ما سبب زيارتكم لايران  رد بأنه يجب علينا ان تكون علاقتنا بايران كويسة ومع السعودية كويسة وفي نفس الوقت مع امريكا كويسة، السبب لأننا نخشى  من جيرننا يهجموا علينا وهو يقصد السعودية وايران وهو يقصد تخويف السعودية بايران وايران بالسعودية ويتم تخويف الطرفين بامريكا في الاخير الكل يشتغل لصالح أمريكا. * سيادة العميد فيما يتعلق بما يسمى الحرب بالوكالة في اليمن.. هل أنتم تتفقون مع هذا المصطلح بأن هناك صراع سعودي إيراني في اليمن أم أن ما يتم ترويجه أكبر مما يتم تداوله؟! طبعاً السعودية تحب هذا المصطلح لانه يعطيها مبرر للعدوان ، والحقيقية أن السعودية ومن من قبل الثورة الاسلامية بايران وهي تتدخل في اليمن عندما كانت علاقتها با يران سمن وعسل، بمعنى إن التدخل السعودي في الشأن اليمني ليس له علاقة بايران هو فقط رغبة السعودية في أن تهيمن على القرار السياسي اليمني. حتى إنها  قبل الوحدة اليمنية المباركة حاولت ان تتدخل في جنوب الوطن وأنشأت معسكرات من اجل تغير نظام الحكم الاشتراكي في الجنوب و عملت على تجنيد عدد من المرتزقة من اجل مناهضة 26 سبتمبر 1962، وهذا يدل أن التدخل السعودي باليمن ليس له علاقة بايران انما هو من اجل هيمنة القرار السعودي على السياسة اليمنية والقرار الوطني المستقل.  السعودية لاتريد ان تكون اليمن جزء من منظومة مجلس التعاون الخليجي وانما تريد ان تكون بلد فقير تابعاً يأتامر بأمرها ولاتريد ان تساعد الدولة اليمنية على بسط نفوذها وانما تساعد وتشكل لجنة خاصة لصرف الاموال للمرتزقة والعملاء والخونه . ولذا يهم السعودية أن يكون هناك نظام تابع لها ولا يهم شكله جمهورية أو ملكي أو إشتراكي، وما هو حاصل اليوم رأس النظام موجود عندها في الفندق يوقع على ما تطلبه. * بصفتكم عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، هل تلقى المؤتمر الشعبي العام أي عروض من تحت الطاولة لإنهاء الحرب السعودية علي اليمن؟! منذ بداية العدوان من شهر إبريل بدأت عدد من الجهات بالتواصل من أجل طرح موضوع إنهاء العدوان لكنها كانت أطروحات مرفوضه لانها كانت تصب في الأخير لمصلحة السعودية وشروطها تعجيزية ولا تتفق مع المنطق والعقلانية وتؤسس لحروب داخلية مستمرة لا نهاية لها، وهذا لا يهم السعودية يهمها مصلحتها أم اليمنيين يحتربوا إلى مالا نهاية فهذا غايتها. * هل حزب المؤتمر كان يتصدر هذه المفاوضات ؟! لا .. لأنهم كانوا يتواصلوا مع كل الأطراف و يحاولوا أن يشقوا الصف الوطني المتحالف " المؤتمر - أنصار الله" ولذا لو لاحظنا أن كل الأطراف في صنعاء تعلن أنها لن تتفاوض إلا مجتمعه وليست منفرده، قد يكون هناك إجتهادات لبعض الأشخاص ولكن في الأول والأخير القرار ليس بيدهم وهو قرار مشترك بين المؤتمر وأنصار الله . * ما هو شكل هذه المطالب وعلى ماذا ترتكز وماذا يريدون بالضبط؟! هي تتغير بحسب الظروف، فـ في بداية العدوان كانوا يريدوا هادي يعود إلى صنعاء والمليشيات تنسحب وتسلم السلاح ، وكذلك الإعتراف بشرعية هادي وإنسحاب القوات اليمنية 30 كليومتر عن الحدود السعودية، وكذلك تسليم الأسلحة البالستية، بينما هم لا ينسحبوا، و هناك بعض الشروط الأمريكية التي وضعها السعوديين مثل تخفيض أعداد القوات المسلحة ونوعية السلاح وتموضع القوات المسلحة. وبعد فترة ألغوا فكرة عودة هادي وإنما الإعتراف بشرعيته، وأن يكون هناك نائب رئيس في الأول يريدوا تثبيت أن هادي ومن يخلفه لديه الشرعية ويترتب على هذا أن ما قاموا به من عدوان أمر شرعي وهذا مرفوض تماماً، طبعاً عملية شرعنة العدوان الغرض منها أن لا يترتب عليهم أي تعويضات أو محاكمات مستقبلية وكأن العدوان جاء خدمة للشعب اليمني، ومن ضمن أطروحاتهم أنه في حال توقيع الإتفاق لابد أن يكتب اليمنيين تتقدم الأطراف السياسية بالشكر والتقدير للمملكة السعودية على جهودها مواقفها في تعزيز الأمن والإستقرار في الجمهورية اليمنية وهذا أمر مرفوض. * وما هي المطالب اليمنية وهل لا زالت ثابته منذ أول يوم للعدوان إلى اليوم؟! نعم مواقفنا ثابته ولن تتغير وهي وقف العدوان ورفع الحصار والتعويضات وكثير من المطالب التي أعلن عنها المجلس السياسي الأعلى وأعضاء وفد الحوار. * خلال الأسابيع والأيام الماضية كان هناك بعض التسريبات أخرها موقع "جيست سيكيورتي"  تحدث عن صفقة لإنهاء الحصار والحرب ويقضى المقترح بتولي خالد بحاح رئاسة الوزراء ثم رئيسا للجمهورية ويكون السيد أحمد علي عبدالله صالح وزيراً للدفاع؟! طبعاً القوى السياسية الموجود في صنعاء ترفض أي إملاءات خارجية، أو أن القوى الخارجية تعين هذا الشخص أو ذاك ولذا القوى اليمنية والشعب اليمني هو من يحدد من يحكم اليمن ويمنح الشرعية ولن يقبل الشعب بوجود كرزاي في اليمن. وكل ذلك تسريبات من أجل بعض " المفسبكين" وكذلك الذين يصدقوا مثل هذه التسريبات كي يشقوا الصف الوطني الداخلي وهذا مبتغى العدوان. * سيادة العميد أسمح لي أن نتحدث عن الدعوات التي يطلقها الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح وهي دعوات شجاعه للحوار وحوار الأقوياء ك حوار الشجعان مع السعودية .. لماذا لا يتم الأخذ بها ولا تتقبلها السعودية والتعنت الظاهر بعدم بدء أي حوار ؟! منذ البداية اليمنيين هم دعاة سلام واليمن لم تشكل أي خطورة على أي قطر عربي ونحن نحل مشاكلنا بالحوار و الطرق السلمية ، وهذه الدعوات هي جاده وللتأكيد أن اليمن والقيادات في اليمن تسعى للسلام و لكشف أن الطرف الأخر لا يسعى للسلام ولا يستجيب للدعوات أو يحاول إستثماراها من أجل الجلوس على طاولة الحورا من أجل إيجاد سلام في المنطقة. * كيف تقيمون التحالف الذي تم بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله، وهل هذا التحالف مازال صامد في ظل هذه المواجهات والتسريبات ؟! طبعاً التحالف بين المؤتمر وأنصار الله تحالف وطني لمواجهة العدوان ولكل تنظيم توجهاته السياسية والفكرية والإيدلوجية ولكن الجميع متفق على الدفاع على الوطن ومواجهة العدوان، والتباينات التي تحصل الأن يحاول الكثير من الأطراف الترويج لها من أجل شق الصف الوطني لخدمة العدوان، ونحن في المؤتمر والأخوة في أنصار الله والمجلس السياسي الجميع يطالب بأن لا ينجر بعض الإعلاميين لمثل هذه الأحاديث والترويج للخلافات إن وجدت، لانها تخدم العدوان. أي محاولة لشق الصف الوطني لا تخدم الوطن وإنما تخدم العدوان وهذا ما يسعى إليه العدوان لإنه فشل في الجبهات ولذا يعمل على إختراق الصف الوطني ويحقق أهداف بالسيطرة على اليمن . * في الشهور القليلة الماضية كان لديكم نشاط سياسي فاعل وحثيث على المستوى الدولي الخارجي كانت لكم زيارة لروسيا وقبلها إلى فرنسا.. تحاولون من خلال إجلاء الصورة لحقيقة العدوان .. ضعنا في صورة الجهود التي قمت بها؟! مع بداية العدوان أقمنا عدة فعاليات في لبنان، وطبعاً حصل فرز بين القوى الوطنية اللبنانية هناك من وقف إلى جانبنا وهناك من وقف مع العدوان، ولاحظنا أننا نحتاج لخطوة جديدة وهي زيارة عدد من الدول والحقيقة أنني لاحظت أن العدوان السعودي أستفادت كثيراً من إسرائيل، فإسرائيل عندما كانت تقوم بالعدوان على غزة أو لبنان كانت التغطيات الإعلامية تغطي هذه الحرب لصالح إسرائيل، وفي اليمن السعودية قامت بتعتيم إعلامي ولذا قامت بإغلاق مطار صنعاء وعدم السماح للإعلاميين بالدخول وقبل العدوان طلبوا عبر هادي من المنظمات الإعلامية والدولية بمغادرة اليمن، ولذا هناك من لا يعرف أن هناك عدوان على اليمن وحرب في اليمن، ولذا زرنا عدد من الدول لننسق وهناك أيضاً بعض الدول العربية ترفض إقامة مثل هكذا فعاليات وهناك من يتحسس حتى لا يزعج السعودية ولكن واجبنا حتم علينا ان نستمر وعقد مثل هذه اللقاءات في كثير من الدول ولنا لقاءات في عدد من الدول في روسيا وفرنسا وهي جهود شخصية نأمل من الكثير من القيادات الوطنية الموجودة الموجودة في الخارج إذا هذا الأمر لا يسبب لهم اي حرج أن يمارسوا نفس النشاط. وللأسف الشديد هناك قيادات أستفادت من الدولة على مدى سنوات طويلة وعند اول إختبارات هناك من ذهب للرياض وهناك من ذهب الأردن أو مصر و توارت عن الأنظار ولا يقوموا بأي تحرك أو تصريح وكأنه منتظر للنتائج ليرى مع من سوف يصطف وهذا غير مقبول. * سيادة العميد هذه الدول التي زرتها خاصة الدول التي قمت بزيارتها كيف ينظرون لما يجري في اليمن ؟! عندما تذكر كلمة عدوان يتحسسوا منها ولكن عندما تشرح لهم تظهر الصورة، وهذا بسبب التعتيم الإعلامي والقنوات الواقفة مع اليمن هي قنوات ناطقة باللغة العربية ولا يوجد قنوات أجنبية تنقل ما تذكره الجزيرة أو ال سي ان ان او ال بي بي سي وكلها تدور في فلك العدوان، والحقيقة ان هناك تعتيم إعلامي كبير جدا جدا وبحكم نشاطي في القضية الفلسطينية إلا أنها تحظة بتغطية افضل واكبر مما يجري في اليمن. * ما هو دور الجاليات اليمنية في الدول الغربية للقيام بواجبها تجاه ما يجري في اليمن؟! طبعاً الجاليات اليمنية الموجودة بكثافة هي في بريطانيا و امريكا وللاسف خلال السنوات الأخيرة حصل شق للجاليات اليمنية بين شمالي وجنوبي وبين مؤتمري إصلاحي والان حوثي ولذا تم تسيس الجاليات وبدلأً من ان تقوم بالدفاع عن اليمن تدافع عن جهات سياسية، وللأسف تلاحظ ان هناك بعض من أبناء الجاليات يرفع العلم السعودي ويؤيد العدوان، ولذا ماذا تتوقع هل سيقف الأخرين إلى جانبك إذا كان أبناء البلد انفسهم يقفوا لصف العدوان وباعوا انفسهم للشيطان. * صدر مؤخراً من مجلس النواب في صنعاء مبادرة وتبناها نواب محسوبون على المؤتمر ومن بنودها ان تسلم كل المنافذ للخارج والبعض يتهمها بأنها إستسلام؟! بحكم أن مجلس النواب هم ممثلي الشعب اليمني عمل على تقديم مبادرة لعل وعسى الطرف الأخر يعود للعقل والمنطق ويلتقطها كمخرج لوقف العدوان ومخرج لكل الأطراف، إلا أنه للاسف الشديد تم الهجوم على هذه المبادرة والحقيقة أن هناك أطراف لا تريد للحرب أن تتوقف كون الحرب أصبحت مثمرة لهم من كل الأطراف، وتعتبر الحرب فرصه للبعض للإثراء والثراء، ولذا ان وقفت الحرب فمصالحهم ستتوقف، اما فيما يخص تسليم المواني فالحقيقة إنه إذا كنتم جادين ليس ميناء الحديدة فقط بل كل الموانئ ولذا هم يعرفوا انهم لن يقبلوا كونهم لم يفلحوا في إدارة السابق حتى يسلم لهم المتبقي، وميناء الحديدة موضوع حساس لان السعودية تريد تسلم الحديدة بدون أن تخسر أو تطلق طلقة واحدة وللاسف أن الأمم المتحدة ممثلة بولد الشيخ الذي أصبح مبعوث سعودي، والذي يتحدث عن المرتبات مقابل الميناء وهي أكذوبة ولذا اقول لولد الشيخ أنت كاذب فأنت قلت أن نقل البنك سيوفر صرف الرواتب ولم يتم ذلك. * اليوم كانت هناك تغريده لولد الشيخ دعى فيها لفتح مطار صنعاء .. ما هي دواعي هذا النداء ؟! غريب أن ولد الشيخ تذكر الأن وشعر بمعاناة اليمنيين، الحقيقة قد يمكن أن ما قاله ولد الشيخ هو بطلب سعودي جاء بعد أن صرحت بضرورة قصف مطارات جدة والرياض وابوظبي قد يمكن. * لماذا لا يكون هناك دعوة لمجلس الأمن لإتخاذ قرارات ملزمة لإعطاء اليمنيين حقوقهم المشروعه؟! عندما يريدون قرار في صالح المعتدين يقومون بذلك، ولكن عندما يكون الأمر خاصاً باليمنيين يتحولوا إلى متسولين أمام أبواب بني سعود ، وفي الأول والأخير المال السعودي أشترى العديد من المنظمات الدولية وعلى راسها الأمم المتحدة والتي تقوم بسحب عدد من التقارير التي تدين السعودية. * لو عدنا قليلا للمؤتمر الشعبي العام، في 24 من هذا الشهر سوف يطلق المؤتمر الشعبي إحتفالات بذكرى تأسيسية ماهي رسالتكم ؟! المؤتمر الشعبي العام كحزب وطني إنشئ بقرار يمني وله إيدلوجيته الموجودة في الميثاق الوطني الذي تم التصويت عليه من إستفتاء شعبي عام 1982م، يؤكد المؤتمر الشعبي العام أنه حزب موجود ورائد وقائد في المجتمع اليمني وهذه رسالة للتأكيد على أن المؤتمر في الصف الوطني لمواجهة العدوان لتحالفه مع القوى الوطنية العاملة في الساحة. * هناك من يتساءل لماذا لاقت هذه الفعالية الهجوم وهذا التركيز عليها وما هي الأطراف التي تقف خلف الهجوم؟ الأطراف كثيرة ويفترض أن الكل يرى في ذلك شيء طيب بأن كل طرف سياسي يقيم فعالياته ليطلع الشعب على ادبياته وتوجهات السياسية والفكرية والإيدلوجية لتعزيز المناخ الديمقراطي في اليمن، لأن مهاجمة العفاليات وتخوينها ومنع هذا الحزب أو ذاك يجعلنا بلد شمولي، ولذا لابد أن نشجع الاحزاب وأن يكون هناك نقاش فكري للتعرف على الرؤى والأفكار والتطلعات، أم من يعارض ويهاجم الفعالية بسوء نية فهو يريد أن يوصل اليمن إلى نظام الحزب الواحد وهذا أمر مرفوض. * لكن هناك من ينتقد التحشيدات الإعلامية وحجم الإستعدادت لحدث يعتبره البعض عادياً ؟! لأنه يتناسب مع حجم المؤتمر " الكبير كبير" طبعاً ضروري يكون الحشد كبير. * ألا يستفز هذا الامر بعض الأطراف؟! والله كل واحد وشعبيته، هناك من شعبيته في غرفة وهناك من له شعبيته في قاعة ، وبعضهم شعبيته في ملعب وبعضهم شعبيته في ميدان، يعني كل واحد وشعبيته وطبعاً المؤتمر الشعبي العام سيعقد هذه الإحتفالية في ميدان السبعين ليظهر شعبيته واي واحد له شعبيته الميدان قدام احشد واعقد. * كيف تقرأ اليوم مستقبل العدوان على اليمن والأزمة اليمنية؟! في الأخير اليمن سينتصر، لن نقبل بالهزيمة ولن نقبل أن اشباه الرجال ينتصرون على الرجال، هذا الخلاصة، سننتصر وسينهزم العدوان وإن شاء الله نقيم دولتنا المدنية الديمقراطية ونقيم دولتنا الموحدة من صنعاء إلى المهرة.
 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة