Skip Navigation Links

 

الذكرى الثالثة لتأسيس ملتقى الرقي والتقدم


2010-03-09  


أشاد وزير الإعلام حسن أحمد اللوزي بما حققه ملتقى الرقي والتقدم من إنجازات منذ تأسيسه من أهمها تكريم الرموز الوطنية الثقافية والفنية والسياسية في سبيل الارتقاء بالثقافة وإبراز الموروث الثقافي اليمني. وقال خلال حضوره أمس الاحتفال بالذكرى الثالثة لتأسيس الملتقى وتكريم شخصيتي العام 2010م، الفنان القدير أحمد أحمد السنيدار ورضية إحسان الله، إن تكريم الشخصيتين يأتي تجسيداً لحسن الاختيار كونهما من الرموز الوطنية التي اسهمت بشكل كبير في تجسيد مبدأ الولاء الوطني وفي رفد الموروث الثقافي اليمني . وأشار الى أن ملتقى الرقي والتقدم يعتبر من الخطوات الناجحة في السير بالثقافة الوطنية نحو الرفعة والتطور، وذلك من خلال الاهتمام بالموروث الثقافي والنظر الى المستقبل وعمل كل ما يمكن أن يسهم في الارتقاء بالموروث الثقافي اليمني الغني برموزه الوطنية . وكان رئيس ملتقى الرقي والتقدم يحيى محمد عبدالله صالح قد القى كلمة بالمناسبة اشار فيها الى أن الاحتفال بالذكرى الثالثة لتأسيس الملتقى يشمل تكريم شخصيتي العام 2010م التي اختيرت فيها رائدة من رواد النضال الوطني وناشطة في سبيل تمكين المرأة اليمنية من ممارسة حقوقها، رضية إحسان الله ، وكذا أحد أبرز المبدعين الفنان الكبير أحمد أحمد السنيدار الذي أشجى الأسماع ألحانا صدحت في سماء الوطن الحبيب حبا فيه . وقال: “ اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أتوجه بالتحية والتقدير للمرأة اليمنية الصابرة والمثابرة وأن نتوجه جميعاً بتحية ملؤها المحبة والاعتزاز لأمهات وزوجات وأخوات وبنات الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا دفاعاً عن هذا الوطن الحبيب في سبيل صون الجمهورية والوحدة التي دفع الشعب اغلى التضحيات لتحقيقهما“.. داعيا الى اعتبار الثامن من مارس يوماً وطنياً “. وفي كلمة يحيى محمد عبدالله صالح رئيس منتدى الرقي والتقدم إلى وسائل الإعلام قال: إن تكريمنا لهذه الشخصيات الوطنية ليس إلا وفاء منا لما قاموا به في الجوانب الوطنية وتحديداً في يوم الثامن من مارس لاعترافهم بدور المرأة اليمنية تقديراً لها لهذا نحن نطالب برد الاعتبار ليوم الثامن من مارس لأن يكون يوماً وطنياً في اليمن”. الجدير بالذكر أن يوم 8 مارس كان يتم الاحتفال به رسمياً كعيد للمرأة قبل الوحدة في شطري الوطن وبعد الوحدة حتى حرب 1994م إلا أنه تم إيقاف الاحتفال بهذا اليوم تحت ضغط حزب (التجمع اليمني للإصلاح)، حيث عمل حزب (الإصلاح) المعروف بمواقفه المناهضة لحقوق المرأة أثناء مشاركته في الحكومة الائتلافية بعد حرب 1994م على إلغاء الاحتفال بيوم المرأة إلى جانب قيامه بإلغاء الكثير من القوانين وتعديلها بما يسيء إلى حقوق وكرامة المرأة.

 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة
كلمة رئيس الملتقى
الرقي والتقدم يكرم الفنان السنيدار ورضية إحسان