Skip Navigation Links

 

إشهار (ملتقــى الرقــي والتقــدم) لترسيخ الإنتماء الوطني والحريات


2007-03-08  


بين الاستاذ/ يحيى محمد صالح – في كلمة باسم اللجنة التحضيرية- أن السبب من انعقاد الملتقى العام هو "من أجل الإعلان عن قيام ملتقى الرقي والتقدم، وإقرار الوثائق المقدمة" معتبراً ذلك "خطوة هامة في سبيل تحقيق أمانينا وطموحاتنا بالعيش في وطن يليق بنا وبتاريخنا الناصع حيث استطاع أجدادنا أن يساهموا مساهمة جدية في الحضارة الإنسانية". وأشار إلى أن الإنسان اليمني القديم قدم أمثلة ناصعة على اجتراح الحلول الإبداعية التي تغلب من خلالها على الظروف الصعبة المحيطة به. كما قدم أشكالاً للكيانات السياسية متقدمة في حينها على ما زامنها من كيانات سياسية أخرى جعلت من الدولة اليمنية القديمة دولة راقية ومتقدمة لتصبح الحضارة اليمنية القديمة من أبرز الحضارات التي نشأت في ذلك الوقت". وقال إن فكرةً إنشاء ملتقى للرقي والتقدم ترسخت منذ سنوات وأنهم تفاعلوا معها من أجل العيش "في حالة جدل مع الذات ومع الآخرين من ذوي الاهتمامات المماثلة"، وأن الفكرة "انطلقت من أن الشعب اليمني قد حقق إنجازات تاريخية بالغة الأهمية خلال السنوات الخمسين الأخيرة متمثلة في انتصار الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر وتحقيق الوحدة اليمنية، والشروع في بناء دولة الدستور والقانون وفق نهج ديمقراطي تتوسع قاعدته يوماً بعد يوم". وأشار إلى أنهم على أساس من هذه الإنجازات التاريخية "كان لابد أن تتطور طموحاتنا من أجل رفعة الوطن والمواطن بما يتناسب مع تاريخه المجيد ومقتنعين بأن هذا الهدف السامي لا ينحصر تحقيقه في الحكومة اليمنية وحدها، أو برامج الأحزاب القائمة، بل هو فعل مجتمعي شامل يتطلب جهود أفراد المجتمع كافة. وفي المقدمة النخبة المثقفة والمؤمنة بضرورة إحداث هذه النقلة النوعية في حياة الشعب اليمني".

وأكد صالح: "أن حجر الارتكاز الذي يؤسس عليه هذا النشاط يتمحور في تعميق الولاء الوطني وتعزيزه وفق رؤية مستنيرة تدعو وتعمل من أجل سيادة مفهوم المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات في ظل دولة الدستور والقانون". وحدد يحيى صالح الاتجاهات العامة لعمل الملتقى بثلاثة اتجاهات هبي: • العناية بالثقافة الوطنية العامة والعمل على تعميق الولاء الوطني. • الاهتمام بأمور الحريات العامة وحقوق الإنسان وحقوق النساء السياسية والاجتماعية. • الاهتمام بأمور البيئة دفاعاً عنها وحفاظاً عليها.

وأعرب عن أمله أن تكون هناك إضافات نوعية متميزة لمنظمات المجتمع المدني التي تعمل من أجل رقي وتقدم المجتمع اليمني.وفي حفل الإشهار قام ممثل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بتثبيت النصاب القانوني للمؤسسين، أعقبها عرض مرئي لمحتويات موقع الكتروني صممه المؤسسون للنشيد الوطني اليمني الرسمي (www.yemenanthem.org) ليكون مرجعاً للجهات المختلفة للنص الرسمي المصحح من النشيد الوطني- والذي كان ملحنه الفنان أيوب طارش أحد الأعضاء المؤسسين للملتقي. كما تم استعراض موقع الملتقى على الشبكة العنكبوتية، والآليات التي تم توزيع المعلومات على نوافذه

وقد أشرف ممثل الشئون الاجتماعية على مناقشة النظام الأساسي للملتقى، ثم انتخابات الملتقى التي أفضت إلى تزكية الأستاذ يحيى محمد صالح – رئيساً لملتقى "الرقـــي والتقـــدم"، فيما تم ترشيح وتزكية أعضاء المكتب التنفيذي للملتقى، والتي أسفرت عن فوز الآتي:

1. د. بلقيس الحضراني

2. د. رؤوفة حسن

3. د. أحمد الأبيض

4. د. ابتهاج الكمال

5. أ. فيصل مكرم

6. د. محمد باسلامة

7. القاضي أفراح بادويل

8. عبد الباقي النهاري

           

         

فيما أسفرت انتخابات لجنة الرقابة عن فوز كلاً من:

1. هاني السنباني

2. يحيى الشرفي.

3. عبد الملك الثور

4. وهيبة صبرة

5. فاطمة الغمبسي.

6. أفراح العنسي.

7. خالد الخالدي.

وقد اتخذ القرار أيضاً بتعيين وفاء عبد الفتاح إسماعيل – منسقاً للملتقى في محافظة عدن.

واختتم المؤسسون حفل التدشين بقراءة البيان الختامي من قبل الدكتورة رؤوفة حسن، والذي جاء فيه أن الملتقى سيعمل من أجل تحقيق التالي:

1. تعميق الانتماء الوطني وتعزيز روحه من خلال سيادة المفاهيم السليمة للمواطنة ودولتها القائمة على أساس الحقوق والواجبات المساوية وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع أفراده وتنمية الثقافة الوطنية، ثقافة الانتماء قولاً وفعلاً للوطن ثقافة الاعتزاز به والدفاع عنه والعمل من أجل رقيه وتقدمه.

2. العمل على إطلاق الحريات العامة ودعم وتمكين ممارستها في ظل دولة الدستور والقانون والتوافق لتتناسب مع عملية التغيير القائمة لإيجاد المناخات المناسبة لإطلاق المبادرات الفردية وتدفق المواهب والإبداعات للدفع بالمجتمع للأمام نحو الرقي والتقدم.

3. يؤمن ملتقى الرقي والتقدم إيماناً عميقاً بحق النساء بالتمتع القانوني والاجتماعي في المجتمع القانوني والاجتماعي بالحريات العامة قولاً وفعلاً ويرى بأن تحقيق ذلك واجب على المجتمع بأسره رجالاً ونساءً، الأمر الذي يكفل إشراك أفراد المجتمع كافة في تحقيق الرقي والتقدم.

4. يعمل الملتقى على نشر وعي بيئي سليم وينشط في مجال الحفاظ على البيئة والدفاع عنها من أجل ردع كل العابثين بها والمتاجرين فيها.

وعبر البيان عن تطلع ملتقى الرقي والتقدم إلى تعاون منظمات المجتمع المدني التي تلتقي معه في القناعات وأوجه النشاط وأن تتعاون معه فيما تصبو إليه من أهداف وطنية نبيلة ويؤمن باستجابة المواطن اليمني من أجل العيش في وطن مزدهر يليق بتاريخه المجيد. هذا وكان من بين الشخصيات المؤسسة للملتقى كلا من الدكتور يوسف محمد عبد الله، وحسين العمري، والدكتورة وهيبة فارع، وعبد السلام الاثوري، وحمود منصر، وعدد آخر من النخب البارزة في الساحة اليمنية.

 
اضافة تعليق
   اسمــــك 
  بريدك الالكتروني  
   عنوان التعليق 
   اضف تعليقك 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
الصفحة السابقة
البيان الختامي
كلمة رئيس الملتقى